اعتبر الإعلامي والباحث الفلسطيني حمزة البشتاوي أن التهديد الأخير لمخيم…
اعتبر الإعلامي والباحث الفلسطيني حمزة البشتاوي أن التهديد الأخير لمخيم الرشيدية للاجئين الفلسطينيين في مدينة صور جنوب لبنان يأتي “في سياق توسيع دائرة العدوان من أجل التسبب بحركة نزوح كبيرة”، مشيراً إلى أن ما يجري يحمل رسائل عسكرية وأمنية واضحة تستهدف المخيمات الفلسطينية بشكل مباشر. وأوضح في تصريح خاص لـ”مخيمات لبنان بوست” أن المخيمات باتت تُعامل كجزء من “ساحة المواجهة”، نتيجة موقف اللاجئين الفلسطينيين في لبنان الداعم للمقاومة وتمسكهم بحق العودة، لافتاً إلى أن العدو الإسرائيلي قد يتجه خلال المرحلة المقبلة إلى تنفيذ عمليات اغتيال داخل المخيمات، على غرار ما شهدته مخيمات عين الحلوة والبداوي والجليل في بعلبك. وأشار إلى أن توسيع دائرة الاعتداءات من شأنه أن يؤدي إلى موجات نزوح داخلية واسعة، ويعمّق الأزمة الإنسانية والاجتماعية داخل المخيمات الفلسطينية، التي تعاني أساساً من الاكتظاظ السكاني وضعف الإمكانيات والخدمات الأساسية. وأكد أن التهديدات الحالية تعكس تحول جميع المخيمات الفلسطينية في لبنان إلى نطاق محتمل للعدوان الإسرائيلي، وليس فقط المخيمات الواقعة في جنوب لبنان، محذراً من أن أي غارة إسرائيلية على هذه المخيمات المكتظة ستؤدي إلى خسائر بشرية كبيرة بين المدنيين. ودعا إلى ضرورة مواجهة هذه المخاطر عبر تكاتف جميع القوى الفلسطينية، إلى جانب وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” والجهات المعنية بأوضاع اللاجئين، من أجل حماية المدنيين والتخفيف من التداعيات الإنسانية المتوقعة.