تضارب إسرائيلي بشأن الانفجار المريب في بيت شيمش غرب القدس زعمت…
تضارب إسرائيلي بشأن الانفجار المريب في بيت شيمش غرب القدس زعمت شركة “تومِر” أنّ الانفجار الذي وقع مساء أمس السبت في منطقة بيت شيمش غرب القدس المحتلة ناجم عن “تجربة” أجرتها. وطبقاً لما نقله موقع “واينت” عن الأخيرة، فقد أُجري “اختبار روتيني” مخطط له مسبقاً، وقد “حقق جميع أهدافه”. وبحسب الشركة، فقد “أُبلغت فرق الطوارئ مسبقاً، بدليل أنه لم تُستخدم أساساً أي قوات طوارئ وإنقاذ”، مشيرةً إلى أن “مقاطع الفيديو التي صُورت من مسافة بعيدة ضخّمت شدة الانفجار، ولم تعكس حقيقة أنه كان حدثاً عادياً”. وفي المقابل، نقل الموقع عن مسؤولين أمنيين في مجلس “ماطيه يهودا” وآخرين في بلدية بيت شيمش نفيهم تلقي أي تبليغ مسبق بشأن التجربة. وقال عضو البلدية ديفيد غوزلان: “لم نشهد انفجاراً كهذا من قبل”. وتقاطعاً مع ما سبق، ذكر موقع “والا” أن “تجربة محرك صاروخي لا يُفترض أن تنتهي بانفجار”، وهو ما لفتت إليه أيضاً “القناة 12” الإسرائيلية، التي قالت إن إرجاع الانفجار إلى “تجربة” قوبل بتشكيك خبراء في مجال المواد المتفجرة. ونقلت عن هؤلاء، الذين خبروا تجارب من هذا النوع أيضاً، قولهم إن “التجارب المتحكم فيها” لا تُنفّذ عادة في الساعة الحادية عشرة من مساء يوم السبت، وينتج عنها وميض يُشاهد من مسافة بعيدة من دون إعلان مسبق عن ذلك.