🔴 الجزيرة: بتوقيع الضيف والسنوار وعيسى.. الكشف عن رسالة القسام…
🔴 الجزيرة: بتوقيع الضيف والسنوار وعيسى.. الكشف عن رسالة القسام لنصر الله في 7 أكتوبر *أفادت صحيفة معاريف العبرية، التي كشفت عن فحوى الرسالة اليوم الجمعة، بأن الوثيقة عُثر عليها قبل عدة أشهر داخل أحد المقار التابعة لحركة حماس تحت الأرض في قطاع غزة، وذلك عقب استشهاد معظم الضالعين في صياغتها” خلال العمليات العسكرية الإسرائيلية* *وهذا هو النص الكامل للرسالة كما أوردته صحيفة معاريف الإسرائيلية* {إن الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله، والذين آووا ونصروا، أولئك بعضهم أولياء بعض. والذين آمنوا ولم يهاجروا ما لكم من ولايتهم من شيء حتى يهاجروا. وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر إلا على قوم بينكم وبينهم ميثاق. والله بما تعملون بصير. والذين كفروا بعضهم أولياء بعض، إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض}. الأخ المجاهد السيد حسن نصر الله، الأمين العام لحزب الله، حفظه الله ورعاه، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، نسأل الله العظيم أن تصلكم رسالتنا هذه وأنتم في خير وعافية. حين تقرؤون كلماتنا هذه، سيكون آلاف المجاهدين من كتائب القسام قد انطلقوا لمهاجمة أهداف الاحتلال الصهيوني المجرم، وسيقصفون مواقع العدو، وتجمعاته (مستوطناته)، ومطاراته، ومفترقاته في منطقة الجنوب من فلسطين المحتلة. وسوف يخترقون الجدار الفاصل للاشتباك والقتال مع قوات الاحتلال والسيطرة على مواقع عسكرية ومدنية في المنطقة وأسر أعداد من جنود الاحتلال. وسينضم إليهم آلاف المجاهدين من الفصائل والقوى الأخرى. وحق الله، إننا نطلب الدعم والعون بينما يتدفق مجاهدونا تباعًا إلى أراضينا المحتلة لتوجيه أقوى ضربة لهذا المحتل المجرم خلال العقود الأخيرة. وهذا عقاب مناسب لاعتداءاته على مسجدنا الأقصى، خاصة في الأسابيع الأخيرة؛ وأخطر تلك الاعتداءات تفريغ المسجد الأقصى من المصلين المسلمين. فضلًا عن طرد المرابطين ونشاط الرباط من أبواب المسجد الأقصى ومن شوارع البلدة القديمة، وضربهم وإلقائهم أرضًا. والنفخ بالبوق داخل ساحات الأقصى، وإقامة الطقوس والصلوات التلمودية، وإدخال القرابين النباتية، ودخول أعداد كبيرة إلى ساحات الأقصى بملابس الكهنة. وكل ذلك يجعل الأقصى مستباحًا. وهم لم يعودوا يخفون نياتهم لهدم الأقصى وبناء الهيكل، ولا دليل أكبر على ذلك من جلب البقرات الحمراء. لقد رأينا نحن ورأى العالم جرائم الاحتلال المتكررة حين اقتحمت قواته المسجد الأقصى المبارك، أولى القبلتين وثالث الحرمين، وأمطرت المصلى القبلي بقنابل الغاز المسيل للدموع، واعتدت بالهراوات وأعقاب البنادق والرصاص المطاطي على رؤوس المعتكفين والمعتكفات وسط صرخات الاستغاثة والنجدة من نساء المسلمين. وقد اعتدت قوات الاحتلال واعتقلت المئات بعد تقييدهم وسوقهم صفوفًا، وحطمت كل رأس ارتفع اعتزازًا بدينه وأمته. وقد رأيتم ورأينا ورأى العالم كيف جرّ جنود الاحتلال نساء المسلمين على الأرض دون خوف من انكشاف عوراتهن أو ملابسهن الداخلية التي تستر العورة. ورأى العالم كيف اعتُدي على مصلين قائمين بين يدي الله ودُفعت أجسادهم وأُفسدت صلاتهم بصورة غير مسبوقة. كما رأينا قطعان المستوطنين تقتحم المسجد الأقصى وتقيم في ساحاته الطقوس التلمودية، وتقول الأباطيل، وترقص وتسجد في ساحات الأقصى وأبوابه. ولا يخفى عليكم أنهم منعوا مجموعات من المسلمين من الوصول إلى الأقصى، وأوقفوهم عند الحواجز أو الأبواب، واعتدوا عليهم واعتقلوهم وأبعدوا المئات عن الأقصى والقدس في محاولة لتفريغ المسجد من المسلمين ليسهل عليهم تنفيذ مخططاتهم التلمودية والسيطرة عليه. ولن ننسى هدم البيوت، وتهجير المقدسيين، ومشاريع الاستيطان في القدس ومستعمراتها. كما لم تَغِب عنكم جرائم الاحتلال خلال الفترة الأخيرة في جنين ونابلس والخليل وقتله المئات من أبناء شعبنا، واقتحام المدن والقرى، وهدم البيوت على رؤوس أصحابها، والاعتقالات والاعتداءات. وأنتم تعلمون جيدًا جرائمه في اعتداءاته الجوية المتكررة على سوريا والعراق، وقصفه المتواصل للأهداف والمطارات والمنشآت وعمليات الاغتيال. إضافة إلى جرائمه الكثيرة عبر الاغتيالات المتكررة للعلماء والقادة في إيران، واعتداءاته على العديد من الأهداف الحيوية بوسائله المختلفة. إن نتائج اجتماع الكابينت في 22 أغسطس، والقرارات التي اتُّخذت فيه، وتفويض رئيس الوزراء الصهيوني ووزير دفاعه بمتابعة تنفيذها، كلها تؤكد أن العدو سيتجه إلى ما أصبح واضحًا لكل المحللين والخبراء والقادة في المستويات العسكرية والأمنية والسياسية لدى العدو. فهم يتحدثون عن أنه بدلًا من أن يجرّنا إلى معركة موحدة دفاعًا عن الأقصى، وهو أمر قد يفجّر المنطقة كلها في وجهه، فإن الأفضل للعدو أن يتراجع تكتيكيًّا ليدخل في معركة مع كل طرف على حدة في قضيته الخاصة، فتضعف دوافع الآخرين للمشاركة فيها.