الاحتلال أمام «كابوس» العبوات: معركة في إطار الهدنة كتب آفي أشكينازي…
الاحتلال أمام «كابوس» العبوات: معركة في إطار الهدنة كتب آفي أشكينازي في «معاريف» تحت عنوان «عودة كابوس إسرائيل: سلاح حزب الله الفعّال»، أن «خطر العبوات الناسفة في لبنان كان كابوساً يطارد كل مقاتل وكل وحدة عسكرية تعمل في جنوب لبنان خلال ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، حين كان الجيش الإسرائيلي غارقاً في مستنقعات لبنان داخل المنطقة الأمنية». ولفت إلى أن «ميزة استخدام العبوات في لبنان هائلة: الظروف الطوبوغرافية، والغطاء النباتي الكثيف خارج المناطق المأهولة، والأيام الضبابية، وضعف الرؤية لفترات طويلة نسبياً من السنة. كل هذا يمنح عناصر حزب الله ميزة نسبية». وفضلاً عن العبوات، كشفت «معاريف» أن المعارك في جنوب لبنان أظهرت تحدياً جديداً أمام جيش الاحتلال، تمثل في استخدام حزب الله مئات الطائرات المسيرة المفخخة التي تعمل عبر الألياف الضوئية بدلاً من الاتصالات اللاسلكية أو الأقمار الاصطناعية، ما يصعّب على العدو اعتراضها، ما أدى إلى سقوط عدد من القتلى في صفوفه. وأوضحت الصحيفة أن المؤسسة العسكرية كانت تعتقد في البداية أن مدى هذه الطائرات لا يتجاوز كيلومترين، غير أن المعارك كشفت أن مداها الفعلي يتخطى عشرة كيلومترات. وأضافت أن جيش الاحتلال بات يدرك أن هذا النوع من الطائرات المسيّرة يشكل تحدياً متزايداً، ما يستدعي من المؤسسة العسكرية والصناعات الحربية الإسرائيلية إيجاد حلول تقنية لمواجهته والتغلب عليه