لا تنسى قراءة سورة الكهف أخي
كان هذا التذكير هو الجملة الأبرز للراحل أحمد الصديق. كان أبو محمد شاباً يافعاً وقائداً طلابياً لا يدخر جهداً في تربية الجيل القادم على حب فلسطين وأخلاق الإسلام.
رحل أحمد كما تمنى، شهيداً جميلاً صائماً في يوم الجمعة.
تقبله الله وألهم ذويه ومحبيه الصبر والسلوان.
