معاريف: “لم يكن هذا ما كنا نأمله”… حزب الله يعود…
معاريف: “لم يكن هذا ما كنا نأمله”… حزب الله يعود بقوة إلى ساحة القتال كشف تقرير تحليلي نشره الصحافي آفي أشكنازي في صحيفة “معاريف” الإسرائيلية عن قلق متزايد داخل الأوساط العسكرية في إسرائيل من عودة حزب الله تدريجياً إلى المبادرة في ساحة القتال، بعد مرحلة أولى اعتبرت فيها تل أبيب أن الحزب تراجع تحت وطأة الضربات الإسرائيلية وان الحزب يسير في المواجهة بمسارين. المسار الأول يتمثل في استهداف القوات الإسرائيلية داخل جنوب لبنان بواسطة صواريخ مضادة للدروع وقذائف هاون، خصوصاً في الخط الدفاعي الأمامي الذي يحاول الجيش الإسرائيلي تثبيته داخل الأراضي اللبنانية. ويذكر التقرير أن هذه الهجمات أسفرت، بحسب مصادر إسرائيلية، عن مقتل جنديين من سلاح الهندسة القتالية وإصابة عشرة جنود آخرين، خمسة منهم في حالة خطرة، خلال اشتباكات وقعت في القطاع الغربي من جنوب لبنان قرب مستوطنة زرعيت أما المسار الثاني فيتمثل في تصعيد إطلاق الصواريخ باتجاه شمال إسرائيل، ليس فقط نحو المواقع العسكرية أو البلدات الحدودية، بل أيضاً نحو مدن ومراكز سكانية أكبر مثل حيفا والكريوت وطبرية وكرميئيل ونهاريا وعكا، إضافة إلى كريات شمونة وسائر بلدات الجليل. وبحسب التقرير، يركز سلاح الجو الإسرائيلي معظم جهوده حالياً على الضربات داخل إيران، بينما تقتصر العمليات في لبنان على استهداف قيادات الحزب وضربات محدودة في الضاحية الجنوبية لبيروت بهدف الضغط على الحكومة اللبنانية