محمد الهندي_متابعة – بالنسبة لما يُسمّى مجلس السلام، هو مجلس…
محمد الهندي_متابعة – بالنسبة لما يُسمّى مجلس السلام، هو مجلس (الرئيس الأمريكي دونالد) ترامب، صاحب السلطة المطلقة في هذا المجلس، والذي يضم في عضويته “إسرائيل” التي لا زالت ترتكب الجرائم في غزة على مدار أربعة شهور من إعلان وقف إطلاق النار، وفق خطة ترامب ذات النقاط العشرين، التي يلتف حولها زعماء عرب ومسلمون تأييدا ومباركة.” – هذه الخطة تعطي السيادة لترامب، والأمن “لإسرائيل”، وشؤون إدارة البلديات للفلسطينيين، وكل التفاصيل يتحكم بها صاحب السيادة (ترامب) سواء على صعيد موعد دخول لجنة التكنوقراط، أو دخول المساعدات، وفتح المعابر، وبداية الإعمار، وما إلى ذلك. أما الوسطاء، فانتهى دورهم بإتمام التباحث حول صفقة تبادل الأسرى”. – في اجتماع مجلس السلام هذا، تم فرض الرؤية الإسرائيلية بأن تسليم السلاح هو مدخل إعادة الإعمار، بينما أدارت إدارة ترامب ظهرها لمسألة الانسحاب الإسرائيلي من غزة وجرائم العدو في الضفة الغربية من مصادرة للأراضي والاستيطان، كما غطت تلك الإدارة على كل جرائم إسرائيل وتنكرت لالتزاماتها سواء في المرحلة الأولى أو الثانية، وغاب أي جهد فلسطيني أو ضغط إقليمي لتغيير هذه المعادلة.