بيانٌ صادرٌ عن اتّحاد المعلّمين في لبنان الزميلات والزملاء الكرام، كما وعدناكم…
بيانٌ صادرٌ عن اتّحاد المعلّمين في لبنان الزميلات والزملاء الكرام، كما وعدناكم سابقًا بإطلاعكم على آخر التطوّرات والمناقشات الجارية مع الإدارة، نحيطكم علمًا أنّ اتّحاد المعلّمين في لبنان، *وبعد أن أكّد بشكلٍ واضحٍ وصريحٍ وحازمٍ رفضه لقرار المفوّض العام* لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، *قدّم الاتحاد -بالتنسيق مع مديري المدارس من مختلف الأطياف النقابيّة-* خلال الاجتماع الأخير مع الإدارة يوم الثلاثاء الواقع في 10-2-2026، *مُقترحَهُ بشأن آليّة الدّوام في مدارس الأونروا في لبنان، بما يُراعي مصلحة الطالب بوضوح*، وبما يتعارض مع مقترح الإدارة المقدّم. *إلّا أنّ الاتّحاد لم يتلقَّ حتى الآن أيّ ردٍّ من إدارة التعليم على هذا المُقترح، الأمر الذي يُعدّ رفضًا غير مباشر له من قبل الإدارة.* وبناءً عليه، وبسبب القرار الجائر للمفوّض العام *-الذي نرفضه كأمرٍ واقعٍ- والقاضي بتقليص الخدمات المُقدَّمة لشعبنا بنسبة 20%، وما نتجَ عنه من خَفضِ ساعات العمل ورواتب الموظفين بالنسبة نفسها*، وانطلاقًا من حالة *نزاع العمل القائمة*، يُعلن اتّحاد المعلّمين في لبنان *خَفض الدّوام المدرسيّ بواقع يومٍ دراسيٍّ واحدٍ أسبوعيًا (بنسبة 20% من أيام الدّوام الأسبوعيّة) نتيجة لقرار المفوّض العام بتخفيض ساعات العمل والرواتب, على أن يكون (يوم السبت) هو اليوم المخفَّض* في جميع مدارس الاونروا في لبنان ممّا يعني بشكلٍ تلقائيّ خفض اللود بنسبة 20%، *كخطوةٍ نقابيّةٍ مشروعة ردًّا على القرار التعسّفيّ*، ولا سيّما أنّ المفوّض نفسه أقرّ بتخفيض أيام وساعات العمل. كما تأتي هذه الخطوة متماشيةً مع الإجراءات المتّخذة في بقيّة القطاعات الحيويّة ومركز سبلين المهنيّ، وذلك ضمن إطار *نزاع العمل القائم مع الإدارة، والذي أعلنه المؤتمر العام لاتّحادات الموظّفين منذ صدور القرار.* ويتوجّه اتّحاد المعلّمين في لبنان بالتحيّة إلى الزميلات والزملاء في قطاع التعليم، *ويدعو مديري المدارس إلى تعديل برامجهم الأسبوعيّة* بما يضمن تطبيق القرار بصورةٍ سليمة وصحيحة، على أن يبدأ العمل بهذا التوجّه من يوم الإثنين القادم 16-2-2026 بإذنه تعالى. *ويهمّ اتّحاد المعلّمين في لبنان التأكيد على موقفه الصارم والحازم في الاستمرار برفض قرار المفوّض العام، وعلى بقاء الاتّحاد في الساحة النقابيّة التصعيديّة إلى حين إلغاء هذا القرار. وفي هذا الإطار، يجدّد الاتّحاد تأكيده على استمرار المقاطعة الإداريّة كما وردت في بيانه السابق*. كما يؤكّد اتّحاد المعلّمين في لبنان أنّ حرصه الدائم ينطلق أوّلًا وأخيرًا من *مسؤوليّته التربويّة والوطنيّة تجاه طلّابنا*، أبناء مجتمعنا، الذين نعتبرهم أمانةً في أعناقنا، وأنّ أيّ خطوة يتّخذها الاتّحاد تأتي في إطار *السعي إلى الحفاظ على تعليمٍ متوازن ضمن بيئةٍ آمنة ومحفّزة*، تضمن استمراريّته وجودته في آنٍ معًا، بعيدًا عن القرارات الإداريّة الأحاديّة التي تنعكس سلبًا على البيئة التعليميّة. *سيبقى اتّحاد المعلّمين في لبنان صمّام الأمان وخطّ الدفاع الأوّل عن المعلّمين، وصون حقوقهم وكراماتهم.* *اتّحاد المعلّمين في لبنان* *السبت 14-2-2026*