جيش الاحتلال يعلن انتهاء عمل قوات الوحدة متعددة الأبعاد فما…
جيش الاحتلال يعلن انتهاء عمل قوات الوحدة متعددة الأبعاد فما هي مهامها أعلن الجيش الإسرائيلي أن قوات الوحدة متعددة الأبعاد أنهت مهمتها في جنوب لبنان بعد شهرين من العمل المكثف تحت قيادة الفرقة 91، في خطوة تهدف إلى منع تموضع “حزب الله”، لكن ما المقصود بمفهوم “الوحدة متعددة الأبعاد”؟ وما طبيعة المهام التي نفذتها هذه الوحدة خلال وجودها جنوب لبنان؟ العميد الركن المتقاعد فادي داوود، يوضح في حديث لـ”ليبانون ديبايت”، أن “هذه الوحدة متعددة الأبعاد ليست وحدة عسكرية تقليدية بحدّ ذاتها، بل هي مصطلح يُعبّر عن تجميع منظّم لقدرات وقوى مختلفة ضمن إطار واحد، هذا التجميع قد يشمل قوى برية، أجهزة استخبارات، وحدات مسيّرات، هندسة، وتوجيه نيران، لكل منها مجال عمل مختلف، إلا أنها تُدمج ضمن منظومة واحدة متكاملة. وعن مهام الوحدة في جنوب لبنان، يوضح أن “طبيعة عملها تركزت على جمع المعلومات الاستخبارية، رصد المواقع، مراقبة الأهداف، وتوجيه النيران للمدفعية والطائرات والصواريخ، إضافة إلى دعم القوات البرية والجوية بالمعطيات الميدانية الدقيقة. كما تضمنت المهام عمليات ميدانية مباشرة مثل تدمير البنى التحتية، استهداف العناصر، وتفجير منازل، وهي مهام تندرج ضمن نطاق العمليات الخاصة”. سيناريوهات الحرب على لبنان وفيما يخص السيناريو المحتمل بعد انتهاء مهمة الوحدة: – استمرار نمط الصراع منخفض الوتيرة، حيث تُستبدل الوحدات الميدانية بأخرى لأداء المهام نفسها، من استطلاع ورصد وصولًا إلى ضربات انتقائية تشمل اغتيالات محددة وتدمير نقاط انتقال ومستودعات. – الاحتمال الثاني، فهو تصعيد محدود لفترة قصيرة من 10 إلى 15 يومًا. – الاحتمال الثالث، العودة إلى حالة استقرار، فهو بعيد في المرحلة الراهنة.