ادّعى جيش الاحتلال الإسرائيلي، في بيان له، كشف ما وصفه…
ادّعى جيش الاحتلال الإسرائيلي، في بيان له، كشف ما وصفه بـ“الملف البحري السري” التابع لحزب الله، زاعمًا أنه يشكّل بنية تحتية لعمليات بحرية “إرهابية” بغطاء مدني وبتوجيه مباشر من قيادات في الحزب. وزعم البيان أن قوة من الكوماندوز البحري نفذت قبل نحو عام عملية في بلدة البترون شمال لبنان، تم خلالها اعتقال عماد أمهز، الذي يدّعي الجيش أنه عنصر مركزي في وحدة الصواريخ الساحلية، ونُقل إلى داخل الأراضي المحتلة للتحقيق. وبحسب ادعاء جيش الاحتلال، فإن أمهز تلقى تدريبات عسكرية في إيران ولبنان، وكشف خلال التحقيق معلومات استخبارية “حساسة” أدت إلى عرقلة ما وصفه بتقدم المشروع البحري السري. كما زعم أن هذا المشروع حظي بدعم وتوجيه مباشر من قيادات بارزة في حزب الله، وبتمويل إيراني. وأكد جيش الاحتلال، وفق بيانه، أنه سيواصل العمل لإحباط ما يعتبره تهديدات أمنية موجّهة ضد “إسرائيل”.