لم يحصد طوال الحرب، على امتداد عامين كاملين، أي صورة…
لم يحصد طوال الحرب، على امتداد عامين كاملين، أي صورة نصر في مواجهته مع مقاتلي كتائب القسام (الذراع العسكرية لحركة حماس). – الاحتلال “يحاول انتزاع هذه الصورة من رفح جنوب قطاع غزة”، واتهمه بـ”إفشال مقترحات حل أزمة مقاتلي رفح”.” – “الشعب الفلسطيني خاض معارك طويلة ضد الاحتلال، والمقاومة بالتأكيد ليس في قاموسها الاستسلام”، مؤكداً أن ذلك “موقف مثبت ومؤكد”.” – أزمة مقاتلي القسام في رفح هي أزمة مفتعلة، افتعلها الجانب الإسرائيلي في محاولة للهروب من اتفاق وقف إطلاق النار الذي وقع في شرم الشيخ”، مشيراً إلى أن الوسطاء تحركوا، وأن الحركة “تعاملت بإيجابية كبيرة مع كل المقترحات التي طُرحت، وفي أكثر من مرة توصلنا إلى صياغات لإنهاء هذه الأزمة المفتعلة”.” -الاحتلال “تراجع في اللحظات الأخيرة عن تلك المقترحات نتيجة حساباته الداخلية المتعلقة بالوضع الائتلافي ومزايدات اليمين المتطرف في الحكومة الإسرائيلية”، لافتاً إلى أن الحركة “ما زالت في اتصال مع الوسطاء، لكن من الواضح أن الاحتلال لا يهتم بالوصول إلى توافقات بشأن هؤلاء المقاتلين، ويريد الاستمرار في قتلهم كي يسوّق لجمهوره نصراً وهمياً.. -حماس “كانت منفتحة وطرحت موضوع المتحصنين في كل اللقاءات السياسية مع القيادات المختلفة في المنطقة ومع الوسطاء، وسعت للوصول إلى توافقات، لكن جميع الجهود كانت تصطدم بالموقف الإسرائيلي المتعنت والراغب في استمرار سفك الدم الفلسطيني”. -الاحتلال يواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار عبر القصف اليومي والقتل ونسف المنازل، خاصة في المناطق الشرقية من قطاع غزة، إلى جانب استمرار إزاحة الخط الأصفر باتجاه الغرب بشكل يومي ومتواصل. -“انتهاكات فاضحة وواضحة لاتفاق وقف إطلاق النار يمارسها الاحتلال الإسرائيلي”، هذه الخروقات “تتطلب موقفاً واضحاً من الوسطاء للضغط على الاحتلال وإلزامه بما تم الاتفاق عليه ووقف هذه الانتهاكات”.