ألوية الناصر صلاح الدين: قصفنا بالاشتراك مع قوات عمر القاسم وشهداء…
ألوية الناصر صلاح الدين: قصفنا بالاشتراك مع قوات عمر القاسم وشهداء الأقصى تجمعا لجنود العدو شرقي جباليا.
التصنيفات: الأخبار
مواضيع ذات صلة
جريدة الأخبار:
نحو 6000 طالب في الثانويات الرسمية رسبوا نتيجة اعتماد…
جريدة الأخبار:
نحو 6000 طالب في الثانويات الرسمية رسبوا نتيجة اعتماد الحكومة معدل 9.5 من 20 في الفصل الأول شرطًا لمنح إفادة النجاح للعام الدراسي 2025-2026.
مشاهدة
يونيو 28, 2026
الجديد: أول اجتماعات الميكانيزم الجديدة أو اللجنة المنبثقة عن…
الجديد: أول اجتماعات الميكانيزم الجديدة أو اللجنة المنبثقة عن لقاء بورغينشتوك (سويسرا) ستنعقد خلال ساعات بين إيران وقطر ولبنان وأميركا وباكستان وسط ترجيح أن تكون دولة قطر وجهة اللقاء
مشاهدة
يونيو 28, 2026
هيئة البث العبرية:
📌الانسحاب من المنطقتين التجريبيتين جنوبي لبنان الذي…
هيئة البث العبرية:
📌الانسحاب من المنطقتين التجريبيتين جنوبي لبنان الذي كان يفترض اليوم لم يحدث
📌تأخير الانسحاب من المنطقتين التجريبيتين بسبب عدم اكتمال الاستعدادات
مشاهدة
يونيو 28, 2026
زوار الرئيس بري في عين التينة لـ”الجديد”:
الرئيس نبيه بري…
زوار الرئيس بري في عين التينة لـ"الجديد":
الرئيس نبيه بري يؤكد أن اتفاق واشنطن سيسقط حتماً كما سقط اتفاق 17 أيار، ويقول إن رئيس البرلمان الإيراني قاليباف تعهّد بعدم إبرام أي تفاهم إيراني - أميركي إذا لم يُنفّذ بند لبنان في مذكرة التفاهم، وإن إيران جاهزة لأي سيناريو في حال عدم تنفيذ هذا البند.
مشاهدة
يونيو 28, 2026
🔻اللحظة التاريخية التي تمر بها قضيتنا الوطنية تستوجب أعلى درجات…
🔻اللحظة التاريخية التي تمر بها قضيتنا الوطنية تستوجب أعلى درجات المسؤولية والوحدة والتكاتف.
🔻الرهان الحقيقي لمواجهة حرب الإبادة ومخططات التصفية يكمن في ترسيخ الوحدة الوطنية، وتعزيز المؤسسة الوطنية الجامعة في إطار منظمة التحرير الفلسطينية على أساس الشراكة الوطنية الشاملة.
مشاهدة
يونيو 28, 2026
وانطلاقًا من ذلك، تؤكد القوى الوطنية الفلسطينية المبادئ والمواقف التالية:
أولاً:…
وانطلاقًا من ذلك، تؤكد القوى الوطنية الفلسطينية المبادئ والمواقف التالية:
أولاً: تؤكد القوى أن شعبنا الفلسطيني بحاجة إلى تطوير مؤسساته الوطنية وتعزيز قدرتها على الصمود ومواجهة المشروع الاستعماري الصهيوني، بما ينسجم مع أولوياته الوطنية، ومن هذا المنطلق، نرى خطورة أي محاولات لإعادة هندسة النظام السياسي الفلسطيني استجابة لضغوط أو إملاءات خارجية، وتشدد على أن أي عملية لإعادة بناء أو تفعيل المؤسسات الوطنية، بما في ذلك إجراء الانتخابات، يجب أن تقوم على شراكة وطنية حقيقية تضم مختلف القوى والمكونات الفلسطينية، وتحظى بإجماع وطني يعزز شرعيتها السياسية والوطنية اللازمة.
ثانياً: تؤكد القوى أن المدخل الحقيقي لاستعادة الوحدة الوطنية وتجديد شرعية المؤسسات الوطنية وإعادة بنائها يبدأ بالدعوة إلى حوار وطني شامل يضم جميع القوى والفصائل الفلسطينية، ويستند إلى مبادئ الشراكة والديمقراطية والتوافق الوطني، بما يفضي إلى مخرجات ملزمة للجميع، ويحول دون أي شكل من أشكال التفرد أو الإقصاء، ويخدم أهداف شعبنا في التحرر الوطني.
ثالثاً: تدعو القوى الوطنية الفلسطينية الأخ الرئيس إلى الدعوة العاجلة لاجتماع الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية، باعتباره استحقاقًا وطنيًا لا يحتمل التأجيل، بهدف إطلاق حوار وطني شامل يؤسس لشراكة سياسية حقيقية، ويضع استراتيجية وطنية وكفاحية موحدة لمواجهة التحديات الراهنة، ويبحث القضايا الوطنية الكبرى، وفي مقدمتها التوافق على إجراء انتخابات فلسطينية شاملة، بما فيها انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني، بما يضمن أوسع مشاركة ممكنة وتمثيلًا عادلاً لجميع القوى والتجمعات الفلسطينية، انطلاقًا من أن توسيع قاعدة المشاركة في المجلس الوطني من شأنه أن يعزز مكانة منظمة التحرير الفلسطينية، ويجدد شرعيتها الوطنية، ويكرس دورها ممثلًا شرعيًا ووحيدًا لشعبنا الفلسطيني.
رابعاً: تؤكد القوى أن الإطار القيادي المؤقت الموحد، الذي تم الاتفاق عليه في اتفاقات المصالحة الوطنية وآخرها اتفاق بكين، يمثل المرجعية الوطنية الانتقالية الجامعة القادرة على قيادة هذه المرحلة، وتعزيز الشراكة الوطنية، وضمان استمرارية عمل المؤسسات الوطنية على أسس توافقية، بما يحفظ وحدة القرار الوطني ويعزز المسؤولية الجماعية في مواجهة التحديات.
خامساً: تشدد القوى على ضرورة أن يرتكز الحوار الوطني على أسس راسخة، وفي مقدمتها رفض سياسة التفرد والإقصاء، واحترام التعددية السياسية، والالتزام ببرنامج وطني كفاحي موحد لمواجهة جرائم الاحتلال ومخططات تصفية القضية الفلسطينية، والتمسك بثوابت الإجماع الوطني، وفي مقدمتها حق العودة، وتقرير المصير، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس، استنادًا إلى القرارات الدولية ذات الصلة، والعمل على تعزيز صمود شعبنا في مواجهة العدوان والاستيطان والتهويد.
سادساً: إن حجم المخاطر الوجودية التي تستهدف شعبنا وقضيته الوطنية، وما يرافقها من مشاريع تهدف إلى التهجير والتطهير العرقي والضم وتصفية الحقوق الوطنية الفلسطينية، يفرض على الجميع تغليب المصلحة الوطنية العليا، وتوحيد الصفوف والطاقات، والتوافق على برنامج سياسي وكفاحي موحد يشكل مرجعية وطنية جامعة في مواجهة المشروع الإسرائيلي، ويعزز صمود شعبنا، ويحمي أرضه وهويته ومقدساته، ويدافع عن حقوقه الوطنية الثابتة وغير القابلة للتصرف.
مشاهدة
يونيو 28, 2026