محمد عبد العال (نضال) - مخيمات لبنان بوست

المنطقة طرابلس
تاريخ الاستشهاد 30/09/2024
المخيم / التجمع نهر البارد
الانتماء التنظيمي جبة شعبية

نعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ثلاثة شهداء من أعضائها بينهم قياديان عسكرييان، استشهدوا بعملية اغتيال نفذتها طائرات الاحتلال الصهيوني في منطقة الكولا بالعاصمة اللبنانية بيروت، فجر اليوم الإثنين 30 أيلول 2024.

وجاء في بيان الجبهة:

بمزيد من الفخر والاعتزاز تزف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين شهدائها القادة الأبطال:

  • الرفيق الشهيد القائد البطل محمد عبد العال (أبو غازي) عضو المكتب السياسي للجبهة ومسؤول الدائرة العسكرية الأمنية.
  • الرفيق الشهيد القائد البطل عماد عودة (أبو زياد) عضو الدائرة العسكرية للجبهة وقائدها العسكري في لبنان.
  • الرفيق الشهيد البطل عبد الرحمن عبد العال

الذين ارتقوا شهداء على طريق تحرير فلسطين فجر اليوم الإثنين 30 أيلول 2024. إثر عملية إغتيال غادرة نفذتها طائرات الإحتلال الصهيوني في منطقة الكولا في العاصمة اللبنانية بيروت.
إن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وهي تودع قادتها الشهداء الأبطال، فإنها تعاهدهم وتعاهد كل شهداء شعبنا وأمتنا، بأنها ستواصل درب الكفاح والمقاومة حتى كنس الإحتلال مهما طال الزمن ومهما بلغت التضحيات.

كفاحنا مستمر ورايتنا ستبقى خفاقة تعانق الشمس.
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
الإثنين الموافق 30 أيلول 2024.

نبذة عن الشهيد:

الشهيد الرفيق القائد محمد غازي عبد العال “أبو غازي” (نضال)
عضو المكتب السياسي ومسؤول الدائرة العسكرية والأمنية في الجبهة

  • مواليد عام 1969، وتنحدر أصوله من قرية الغابسية قضاء عكا المحتلة.
  • متزوج وله ثلاث أبناء.
  • انضم إلى صفوف الجبهة الشعبية منذ نعومة أظفاره، وتدرج في مواقعها الحزبية والتنظيمية حتى انتخب في مؤتمرها الثامن عضواً في المكتب السياسي، وتم تكليفه بمسؤولية الدائرة الأمنية والعسكرية
  • أنجز عدد من الدورات العسكرية والثقافية.
  • تسلم مهام تنظيمية وعسكرية عديدة.
  • شارك في معارك الدفاع عن الوجود الفلسطيني في لبنان.
  • عرف بصلابته الفكرية والتنظيمية، وكان مثالاً للقائد الشجاع الذي لا يتردد، والواعي الذي لم يتخلَّ يوماً عن حلم العودة إلى قريته الأصلية، الغابسية.
  • كاتب ومفكر وله إنتاجات أدبية وفكرية في الأدب الفلسطيني المقاوم. حيث أصدر روايتي “سرد آخر” و”مسلة أديم المفقودة”.
  • كان يعتبر أن الهوية الفلسطينية هي الركن الأساسي للمقاومة والتحرر.
  • كان من أشد المنتقدين لاتفاقيات التسوية، ورأى فيها محاولات لنسف الحقوق الفلسطينية.
  • كان من الأصوات التي دعت باستمرار إلى تعزيز الوحدة الوطنية بين فصائل المقاومة، مؤمناً بأن مواجهة الاحتلال لا تكون إلا باستراتيجية موحدة وثورية.
  • ظل حتى آخر لحظة من حياته مشتعلاً بحب فلسطين، وكان مثالاً للشجاعة والإقدام.
  • كان له دور في التخطيط والمسؤولية عن عشرات عمليات الجبهة الشعبية في الضفة المحتلة.

كتب الروائي مروان عبد العال عن الشهيد القائد : نضال عبد العال،

نضال حتماً:

أنت نضال حقًا؛ اخترت اسمك لنفسك ، كنت صاحب القرار في تسميتك، تتخيل نفسك فدائيا منذ الصغر وتخترع لك طريق في حياة أخرى، تمردت على اسمك، لم يكن مجرد فعل طفولي بل كان بداية لفعل بطولي.

واقنعتنا ان لك وحدك الحق الحصري في القرار ، في صياغته بالاسم والمعنى، منذ ان صار “نضال” الاسم الرسمي لحلم صغير ينمو ويكبر مع كل لعبة جديدة اسمها الحرب. الحرب علمتنا كيف نتحدث عنها أكثر من سائر البشر، الحرب تطاردنا، نحن غرباء وهي ليست غريبة وتعيش معنا، تدركنا قبل ان ندركها ، تتوغل في ازقة مخيماتنا، تجوب بين الحارات، جزء من تاريخنا وكأحد افراد اسرتنا، نتداول قصصها عبر الأجيال، نتوارثها، لها رصيد في صندوق حياتنا، عندما يتعلم طفلك لعبة جديدة تتحفه بشيء من أدوات الحرب، وعندما يرغب في كتابة قصيدة يحشوها بمشاعره عن الحرب.

وعندما يصبح شاعرا يضيع القلب في معمعة الحرب، وحتى نشرة الاخبار المسائية لكل افراد العائلة عن الحرب وتدمير البيوت وقصف الصواريخ مسح الاحياء وتسوية المباني بالأرض واحراق خيام النازحين.

لا نستطيع حتى اللحظة اخراجها من حياتنا، لم نتعلم فنونها بل هي من تفرض نفسها على يومياتنا وتعلمنا دروسها، لننجو من التهميش والمحو والإبادة، ولنبقى على قيد الاسم الذي تستحقه فلسطين، لذلك إسمك الذي كتب بالحلم يصعب علينا تجاوزه والسكوت عنه.

ان تكون لاجئاً يعنى ان تبقى على قيد البطولة والحلم والبقاء، ونحتفظ بالنضال ليس لأنه اسم علم يليق بنا بل لأن فعل نضال ينير حياتنا الباقية.