
المنطقة | طرابلس |
تاريخ الاستشهاد | 30/09/2024 |
المخيم / التجمع | نهر البارد |
الانتماء التنظيمي | جبة شعبية |
نعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ثلاثة شهداء من أعضائها بينهم قياديان عسكرييان، استشهدوا بعملية اغتيال نفذتها طائرات الاحتلال الصهيوني في منطقة الكولا بالعاصمة اللبنانية بيروت، فجر اليوم الإثنين 30 أيلول 2024. وجاء في بيان الجبهة: بمزيد من الفخر والاعتزاز تزف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين شهدائها القادة الأبطال:
الذين ارتقوا شهداء على طريق تحرير فلسطين فجر اليوم الإثنين 30 أيلول 2024. إثر عملية إغتيال غادرة نفذتها طائرات الإحتلال الصهيوني في منطقة الكولا في العاصمة اللبنانية بيروت. كفاحنا مستمر ورايتنا ستبقى خفاقة تعانق الشمس. الشهيد الرفيق القائد محمد غازي عبد العال “أبو غازي” (نضال)
كتب الروائي مروان عبد العال عن الشهيد القائد : نضال عبد العال، نضال حتماً: أنت نضال حقًا؛ اخترت اسمك لنفسك ، كنت صاحب القرار في تسميتك، تتخيل نفسك فدائيا منذ الصغر وتخترع لك طريق في حياة أخرى، تمردت على اسمك، لم يكن مجرد فعل طفولي بل كان بداية لفعل بطولي. واقنعتنا ان لك وحدك الحق الحصري في القرار ، في صياغته بالاسم والمعنى، منذ ان صار “نضال” الاسم الرسمي لحلم صغير ينمو ويكبر مع كل لعبة جديدة اسمها الحرب. الحرب علمتنا كيف نتحدث عنها أكثر من سائر البشر، الحرب تطاردنا، نحن غرباء وهي ليست غريبة وتعيش معنا، تدركنا قبل ان ندركها ، تتوغل في ازقة مخيماتنا، تجوب بين الحارات، جزء من تاريخنا وكأحد افراد اسرتنا، نتداول قصصها عبر الأجيال، نتوارثها، لها رصيد في صندوق حياتنا، عندما يتعلم طفلك لعبة جديدة تتحفه بشيء من أدوات الحرب، وعندما يرغب في كتابة قصيدة يحشوها بمشاعره عن الحرب. وعندما يصبح شاعرا يضيع القلب في معمعة الحرب، وحتى نشرة الاخبار المسائية لكل افراد العائلة عن الحرب وتدمير البيوت وقصف الصواريخ مسح الاحياء وتسوية المباني بالأرض واحراق خيام النازحين. لا نستطيع حتى اللحظة اخراجها من حياتنا، لم نتعلم فنونها بل هي من تفرض نفسها على يومياتنا وتعلمنا دروسها، لننجو من التهميش والمحو والإبادة، ولنبقى على قيد الاسم الذي تستحقه فلسطين، لذلك إسمك الذي كتب بالحلم يصعب علينا تجاوزه والسكوت عنه. ان تكون لاجئاً يعنى ان تبقى على قيد البطولة والحلم والبقاء، ونحتفظ بالنضال ليس لأنه اسم علم يليق بنا بل لأن فعل نضال ينير حياتنا الباقية. |