سلط الكاتب الفلسطيني حمزة البشتاوي الضوء في مقال على الإهمال…
سلط الكاتب الفلسطيني حمزة البشتاوي الضوء في مقال على الإهمال الذي تتعرّض له مقبرة شهداء الثورة الفلسطينية في بيروت، بعد وضع حاويات نفايات بمحاذاة سورها، ما أدى إلى تكدّس الأوساخ، تضرّر عدد من القبور، وانهيار جزء من السور، إضافة إلى انتشار الروائح الكريهة والحشرات. ويشير إلى أن المقبرة، التي أُنشئت عام 1969، تضم شهداء من فلسطين ولبنان وسوريا وجنسيات أخرى، وتشكل جزءاً من الذاكرة الوطنية الفلسطينية.
وأكد البشتاوي أن خطورة المشهد تتجاوز الضرر المادي لتطال البعد الرمزي والأخلاقي، منتقداً صمت الفصائل الفلسطينية وبلدية بيروت تجاه هذا الانتهاك لحرمة الشهداء. كما يثني على المبادرات الشبابية التي عملت على تنظيف المقبرة وترميم بعض الأضرار، مشدداً على ضرورة إيجاد حل جذري يحفظ كرامة الشهداء ويصون ذاكرة النضال الفلسطيني.
مشاهدة
فبراير 4, 2026