🔴 بيانٌ صادرٌ عن اتّحادِ المعلّمينَ في لبنانَ زميلاتنا، زملاءنا يود إتحاد المعلمين ان يضع بين ايديكم اخر التطورات على عدة مستويات: على المستوى النّقابيّ: تابَعَ اتّحادُ المعلّمينَ في لبنانَ بُعيدَ توسُّعِ وتصعيدِ العملياتِ العسكريةِ في لبنانَ بعضَ الشّؤونِ المطلبيّةِ للموظّفينَ وبعضَ اللّوجستياتِ المعتادةِ في المنظّماتِ الأمميّةِ خلالَ فتراتِ الحربِ، نذكرُ منها: ١- طالب الإتحاد من الإدارة صرفُ المخصّصاتِ الشّهريةِ للموظّفينَ لثلاثةِ أشهرٍ متتاليةٍ أسوةً بما جرى في إقليمِ غزّةَ وتماشياً مع ما يجري في باقي المنظّماتِ الدوليّةِ الأخرى العاملةِ في لبنانَ، وذلكَ حفاظاً على سلامةِ الموظّفينَ وضماناً لأمنِهم المعيشيِّ خلالَ الحربِ الجاريةِ. وقد أبدَتِ الإدارةُ في الإقليمِ تجاوباً مع هذا المطلبِ ورفعَتهُ للرئاسةِ العامّةِ في عمّانَ، ورهَنَتِ التنفيذَ بتوفّرِ التمويلِ والسيولةِ للأشهرِ الثلاثةِ. ٢- راسلَ اتّحادُ المعلّمينَ الإدارةَ حولَ قضيةِ صرفِ مستحقّاتِ المعلّمينَ المياومينَ خلالَ فتراتِ الإغلاقِ القسريِّ كما جرتِ العادةُ. وتمّتِ الاستجابةُ لذلكَ لكنْ بشكلٍ غيرِ كافٍ، حيثُ صرفتِ الإدارةُ مستحقّاتِ شهرِ أيلولَ بأكملهِ حَصراً رغمَ مناشداتِنا المتكررةِ للإدارةِ بمقاربةِ ملفِّ المياومينَ في هذهِ الظروفِ الاستثنائيةِ من الزاويةِ الإنسانيةِ وفقاً لمدّةِ العقدِ الموقّعِ حتى 24/12/2024 بغضِّ النظرِ عن الوجهِ القانونيِّ المرتبطِ ببنودِ العقدِ 5.1 و 8.1 الموقّعِ مع الوكالةِ. كما طلبنا من الإدارةِ عدمَ التردّدِ في إشراكِ أكبرِ عددٍ ممكنٍ من المياومينَ في تنفيذِ خطّةِ الطوارئِ. ٣- يرفضُ اتّحادُ المعلّمينَ في لبنانَ التعاملَ مع موظّفي الأونروا بدونيةٍ مقارنةً مع باقي الموظّفينَ في المنظّماتِ الأمميّةِ الأخرى، وبالتّالي نطالبُ بصرفِ “بدلاتِ المخاطرةِ” لجميعِ الموظّفينَ العاملينَ بشكلٍ مباشرٍ في خطّةِ الطوارئِ وتأمينِ التمويلِ اللازمِ لها “كمديري مراكزِ الإيواءِ والمنسّقينَ وباقي الفريقِ الإداريِّ المعتمدِ”. ٤- سيتابعُ اتّحادُ المعلّمينَ عن كثبٍ إجراءاتِ وترتيباتِ الإدارةِ حولَ كيفيةِ انطلاقِ العامِ الدّراسيِّ متمنّينَ على المعنيّينَ اعتمادَ أنماطٍ تعليميةٍ تتناسبُ مع خصوصيّةِ كلِّ منطقةٍ مع مراعاةِ حالةِ التوازنِ بينَ تقديمِ خدمةٍ تعليميةٍ مجديةٍ من جهةٍ وحالةِ الأمنِ والسّلامةِ للموظّفينَ والطّلبةِ على حدٍّ سواءٍ من جهةٍ أخرى. ٥- نزولاً عندَ كرامةِ وسلامةِ أهالينا النّازحينَ، وحفاظاً على الاستقرارِ وانتظامِ العملِ خلالَ الظروفِ الاستثنائيةِ الحاليةِ يُتابعُ اتّحادُ المعلّمينَ بحكمةٍ وصبرٍ ورويّةٍ قضيةَ الإجازةِ الإداريّةِ التي أقرّها المفوّضُ العامُّ بحقِّ الفريقِ القياديِّ لاتّحادِ المعلّمينَ. ونطالبُ الإدارةَ بالإسراعِ وعدمِ المماطلةِ في إنجازِ الإجراءاتِ الإداريّةِ المطلوبةِ للتحقّقِ من زيفِ المزاعمِ (المجهولةِ) الصادرةِ بحقِّهم. فلا تراهنوا كثيراً على حكمتِنا وصبرِنا، فاتقوا يوماً (ليسَ ببعيدٍ) ينفدُ فيه الصبرُ وتُستنفدُ فيه حدودُ الحكمةِ. على المستوى المجتمعي: ١- نطالبُ إدارةَ الأونروا تكثيفَ الجهودِ لحشدِ المواردِ الماديّةِ المطلوبةِ لإغاثةِ إخوانِنا النازحينَ في مراكزِ الإيواءِ وحفظِ كراماتِهم كما يجبُ، إذ اتّضحَ لنا بأنَّ ما أُعلنَ عنهُ في المنحى النّظريِّ لخطّةِ الطوارئِ بعيدٌ كلَّ البعدِ عن المنحى التّطبيقيِّ وعن المعاييرِ الإنسانيّةِ المطلوبةِ (لن نتحدّثَ الآنَ عن جوانبِ التقصيرِ العديدةِ التي شهدناها وذلكَ إفساحاً في المجالِ لتصحيحِ الخللِ). ٢- نقدر ونثمن عاليا الجهود المبذولة من جميعِ زملائنا العاملينَ في وكالةِ الأونروا الذين كانوا كما عهدناهم دائما في أقصى درجاتِ الجهوزيةِ لخدمةِ أهالينا النّازحينَ في مراكزِ الإيواءِ لمساعدتِهم وبلسمةِ معاناتِهم الإنسانيّةِ والنفسيّةِ على أثرِ نزوحِهم من منازلِهم وقراهم ومدنِهم ومخيّماتهم. على المستوى الوطنيّ: يؤكّدُ اتّحادُ المعلّمينَ في لبنانَ على أنّه من صُلبِ النسيجِ الاجتماعيِّ للشعبِ الفلسطينيِّ، فلم يكنْ لنا هذا التمثيلُ النّقابيُّ إلّا لأنّنا موظّفونَ في منظّمةِ الأونروا، كما لم يكنْ لنا أنْ نتوظّفَ في هذهِ الوكالةِ لولا أنّنا فلسطينيّو الهويةِ والانتماءِ، فهي وكالةٌ أُنشئت لإغاثةِ وتشغيلِ “اللاجئينَ الفلسطينيّينَ”، وهذا هو عنوانُ الوكالةِ ومُسمّاها منذُ أُنشئت، فمنْ نسيَ هذا العنوانَ عليه أن يُعيدَ حساباتِه من جديدٍ. ومن هذا المنطلقِ نشجبُ ونستنكرُ وندينُ الانتهاكاتِ المستمرّةَ للاحتلالِ الإسرائيليِّ للقوانينِ والأعرافِ والمواثيقِ الدوليّةِ المنصوصِ عليها في مختلفِ منظّماتِ الأممِ المتّحدةِ ومعاهداتِها المرعيّةِ والمقرّةِ من المجتمعِ الدّوليِّ ممثّلاً بالجمعيّةِ العامةِ للأممِ المتّحدةِ ومجلسِ الأمنِ ومحكمةِ العدلِ الدوليّةِ ومحكمةِ الجناياتِ الدوليّةِ وباقي