المنظّماتِ التي ترعى قوانينَ حقوقِ الإنسانِ ومعاييرَ القيمِ الإنسانيّةِ. إنَّ هذا الاحتلالَ قد تجاوزَ جميعَ الخطوطِ الحمراءِ في حربِهِ الإجراميّةِ على غزّةَ والضفةِ والقدسِ ولبنانَ، حتّى إنّه استباحَ في اعتداءاتِهِ العسكريّةِ على المنظّماتِ الأمميّةِ وأولها منظّمةُ الأونروا وليسَ آخرَها قواتُ حفظِ السّلامِ في لبنانَ (اليونيفيل). ومن هذا المنطلقِ نطالبُ المجتمعَ الدّوليَّ بالوقوفِ موقفاً حازماً وجازماً في محاسبةِ هذا الكيانِ المحتلِّ حتّى تنعمَ المنطقةُ والعالمُ بأسرهِ بالأمنِ والأمانِ. سيبقى اتّحادُ المعلّمينَ ذلكَ الدّرعَ الحصينَ والسّورَ المتينَ لتحصيلِ الحقوقِ وصونِ المكتسباتِ. اتّحادُ المعلّمينَ في لبنانَ 27/10/2024