حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين: المجزرة الشنيعة التي ارتكبها الاحتلال في بيت لاهيا هي جريمة نازية جديدة، تضاف إلى سجل الكيان الإجرامي الناضح بجرائم الإبادة والتطهير العرقي. – تأتي هذه المجزرة بعد العدوان السافر على مستشفى كمال عدوان الذي حوله العدو إلى مسلخ بشري، يمارس فيه حقده الأعمى الذي يعبر عن جوهر العقلية الصهيونية وحقيقتها. – نحمل الإدارة الأمريكية، وما يسمى بالمجتمع الدولي والحكومات المتواطئة مع الكيان، مسؤولية استمرار هذه المجازر بحق شعبنا، وبالأخص المؤسسات الدولية التي تدعي حرصها على العدالة والقانون في وقت تبدو فيه عاجزة وذليلة أمام الإجرام الصهيوني المستمر.
